الأسبوع المقبل: تحولات في خارطة الاتجاه العام
زوج اليورو/دولار: مؤشرات على انعكاس المسار السعري

عاش الدولار الأمريكي شهوراً قاسية للنسيان؛ فبعد سلسلة من التراجعات المستمرة أمام اليورو، فقد الزوج ما يزيد عن 500 نقطة من قيمته الإجمالية. ومع ذلك، بدأت الكفة ترجح مجدداً لصالح العملة الخضراء، مدعومة ببيانات التوظيف القوية وقراءات التضخم الإيجابية التي تشير إلى استعادة الاقتصاد لزخمه. وقد تمنح محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المرتقبة هذا الأسبوع إشارات أوضح حول توجهات الفيدرالي القادمة، في وقت يستقر فيه مستوى 1.1800 كدعامة صلبة للسعر، مع بقاء القمة الأخيرة عند 1.2050 قيد الاختبار المحتمل.
نفط برنت يخترق مستويات قياسية جديدة

اندفعت أسعار الخام نحو أعلى مستوياتها منذ عدة أشهر، مع بقاء أنظار المستثمرين شاخصة نحو تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. ولم يفلح التراكم الملحوظ في المخزونات في تهدئة المخاوف، إذ يظل الطلب المرتبط بموسم البرد عاملاً مؤثراً في تحركات الأسعار الحالية. ومع سعي واشنطن لتعزيز حضورها في الشرق الأوسط، قد تكون هذه هي اللحظة التي تندفع فيها الأسعار نحو مستويات غير مسبوقة. ويبرز حالياً مستوى 75.00 كهدف فوري تترقبه الأسواق، بينما يظل مستوى 68.00 هو الدعم الجوهري الذي تجب حمايته لمنع الانهيار.
مؤشر ستاندرد آند بورز 500: تجدد القلق بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي

لا تزال سوق الأسهم تتشبث بزخمها الصاعد، حيث قاد موسم الأرباح القوي شركات التكنولوجيا الكبرى نحو مستويات قياسية. وكان المحرك الأساسي لهذه المكاسب مزيجاً من بيانات التضخم التي جاءت أدنى من التوقعات، والنظرة المستقبلية المتفائلة لمعظم القطاعات الحيوية. ومع ذلك، تظل المخاوف قائمة في الأفق، حيث يترقب بعض المستثمرين تصحيحات سعرية محتملة في ظل الجدل الدائر حول “فقاعة” قطاع الذكاء الاصطناعي. ويمثل مستوى 7000 المحطة التالية الصاعدة للمؤشر، في حين يظل مستوى 6750 هو خط الدعم الحرج الذي يراقب المتداولون صموده.
[sv slug=”eur-usd-zero-spread-ar”