الأسبوع المقبل: خيارات معقدة أمام الاحتياطي الفيدرالي
اليورو يستعيد توازنه أمام الدولار

لم يكن الدولار خلال الأيام الماضية العملة الأكثر جاذبية للتداول، بعدما توقفت موجة صعوده التي بدأت في شهر سبتمبر. وقد دفع هذا التوقف بكثير من المتعاملين إلى إغلاق مراكز البيع مع كل محاولة صعود، الأمر الذي مكّن اليورو من استعادة جزء من خسائره. ومع بدء الهيئات الحكومية في الولايات المتحدة بالعودة إلى العمل بعد أطول فترة إغلاق شهدها التاريخ الأمريكي، تزداد احتمالات أن يستعيد الدولار جزءًا من قوته التنافسية أمام العملات الأخرى. ويُعد مستوى 1,1550 نقطة الدعم الأولى في هذا المسار، فيما يمثل 1,1700 الهدف التالي في الاتجاه الصاعد.
الذهب يترقب قمة جديدة

واصل الذهب تسجيل قمم جديدة مع تفاعل المستثمرين مع نهاية الإغلاق الحكومي. ويترقب السوق استئناف نشر البيانات الاقتصادية الأساسية، التي قد تعزز التوقعات بخفض إضافي في أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن مستوى 4000 بات منطقة دعم محورية يصعب على البائعين كسرها، مما يضيف قوة إضافية للمعدن الأصفر. ويستهدف الذهب مستوى 4280 للحفاظ على الزخم الحالي ومواصلة الرحلة نحو قمم تاريخية جديدة.
ستاندرد آند بورز 500 العريض يحافظ على زخمه

تواصل المؤشرات الأمريكية صعودها، مدعومةً بسلسلة من البيانات التي عززت الثقة في قوة السوق، وهدأت المخاوف من أن يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض الفائدة بسبب ضعف اقتصادي مفترض. وقد لعب استقرار سوق العمل خلال الأسابيع الأخيرة، إلى جانب موسم نتائج قوي تقوده شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، دورًا رئيسيًا في دعم تحركات المؤشر العريض نحو مستويات غير مسبوقة. ويتحرك المؤشر حاليًا فوق 6700، بينما يشكل مستوى 6900 مقاومة مهمة في الطريق نحو قمّة جديدة.